|
|
هدم الصنم الإيراني
من يلاحظ تطورات الأوضاع على الساحة الإقليمية والدولية يرى أن الأوضاع لا تسير وفق ما تشتهي السفن الإيرانية, فإيران وحلفائها تسير أوضاعهم من سيء إلى أسوأ, فسوريا وهي من أهم حلفاء إيران, نظامها يترنح تحت ضربات وضغط الشعب السوري وأصبح على وشك السقوط, وبانت حقيقته لكل مخدوع فبعد أن كان نظاما مقاوما في نظر البعض, انكشف بأنه نظاما دمويا وساديا بأبشع ما تكون السادية وما تحمله من معاني, وفضح بأنه الحامي لحدود دولة اليهود طيلة عشرات السنين.
|
|
|
|
|
|
|
|
المنظمات الفلسطينية ورفع الغطاء عن النظام النصيري!!
بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه وسلم :
بعد هذا الحريق الذي أصاب جزء أساسي ومفصلي من بلاد الشام ألا وهي البلاد السورية المباركة, والتي اكتوى بنارها أهل السنة خاصة في تلك البلاد فهم بين قتيل, أو أسير في غياهب أقبية المخابرات النصيرية, أو بين مختطف لا يعرف أثره, أو مهجر هائم على وجهه, ولا تخفى مأساتهم على أحد .
|
|
|
|
|
|
|
|
عن أي قدس يتحدث الفرس؟!! متى نستوعب الدرس؟!!!
بعد هذه العينة من الحقائق والحجج الدامغة، هنا سؤال يطرح نفسه: متى يستوعب إخواننا في فصائل المقاومة هذا الدرس؟!! ومتى يتوقفون عن كيل المديح والثناء لدولة الرافضة ورموزهم، والتغرير بالبسطاء وتضليلهم من خلال الجري خلف شعارات عفا عنها الزمن، وجعجعات بالية وصراخات فارغة وادعاءات خاوية؟!! فالدعاوى إذا لم تقم عليها البينات فأصحابها أدعياء.
|
|
|
|
|
|
|
|
بيان اللجنة بخصوص الأحداث الدامية بمخيمات اللاجئين الفلسطينيين بمدينة اللاذقية السورية
إن هذه الأعمال تعطي صورة عن موقف الفرق الباطنية من النصيرية والرافضة الاثني عشرية وغيرهم من الشعب الفلسطيني السني، فهذا مسلسل قديم جديد وينبع العداء فيه من خلفية عقائدية حيث يعتبر أهل الشام فيه من ذرية بني أمية .
|
|
|
|
|
|
|
|
هل لازالت إيران تحلم في تحقيق الهلال الرافضي أم أنَّه فات الأوان؟
لا شك أنَّ شعـبنا الفلسطيني المكلوم يُغرِّد دائماً مع كل من يقول ـ الموت لإسرائيل ـ طامعاً في أيِّ نصر على اليهود وأعـوانهم، ولكن لا يعلمون أنَّ هذا النصر لا يَتَأَتَّى إلا بأناس اتبعوا نهج القرون الثلاثة الأولى وهم بعيدون عن كل بدعة أو مخالفة بل يحكمهم الوحي المنزَّل ولا يتبعون الهوى الذي بسببه ضلَّ خلق كثير من المسلمين حتى اختلط الحق بالباطل عند بعـضهم وأصبح أهل التوحيد حائرين بين نقيضين، الأول: منهم أناس من المسلمين تمايلوا مع الرافضة لوجود المصالح المشتركة بينهما، والثاني: وهم بعض المسلمون الذين خلطوا بين الأهواء والوحي لإرضاء البشر تاركين ورائهم أمة الإسلام تتخبط في دمائها ظنَّا منهم أنَّ مثل هذا يُرضي ربَّ العالمين . فما الحل ؟
|
|
|
|
|
|
|
|
..... كيف لا و قد سُمح للروافض في قطاع غـزة بنشر أباطيلهم و زيف معـتقدهم دون العمل على مسح هذه الأباطيل و أصحابها التي بدأت تطل برأسها المعـوجة عـلى قطاع غزة ، و بينما يعاني أهل السلف في قطاع غـزة من حملة مسمومة باتهامهم بالتكفيريين و هـم من ذلك براء و في المقابل نجد من يُمجِّدُ الروافض و يدَّعي لهم الحبَّ و الاحترام و لا نعلم ماذا حدث لعقول هؤلاء أوَلهذا الحدِّ هان عـليهم إخوانهم من أهل السلف و عـزَّ عـليهم أعـداؤهم من الروافض ؟ أم هذه هي الكياسة التي يدَّعون فهمها ؟
|
|
|
|
|
|
|
|
هل يعلن الروافض ظهورهم في غـزة ؟
ولقد أغـفل هؤلاء محاربة الرافضة بحجة المحافظة عـلى العلاقة الوطـيدة معهم ، بينما لا تَغْـفَلُ الرافضة من نشر مذهـبها المقيت و تسخير أجندتها في المنطقة لإثارة القلائل والنزاعات بهدف إشغالهم عـن محاربتها و هذه ديدنها في كل مكان تقريبا من العالم.
ولكنَّ السؤال الذي يطرح نفسه هنا هل يوجد بوادر للرافضة في قطاع غزة؟
لقد عـلمنا أنَّ الروافض يستعـملون التقية من أجل نشر باطلهم و لكنَّنا نرى أنَّ زمن التقية قد ولَّى إلى الإعلان عـن مذهـبهم كيف لا و قد صرَّح بعـض المتشيعـين من سكان قطاع غـزة عـن اعـتناق الفكر الرافضي دون أي مبالاة بالعواقب التي ستحدث لهم ، لأنَّهم عـلموا يقيناً أن لا محاسب لهم ......
|
|
|
|
|
|
|
|
حاخامات اليهود و ملالي طهران هل بينهما تناقض ؟
إنَّ الذي يرى بعـين الواقع مع الفهم الصحيح لمنهج التوحيد لا يمكن أن تُخْطِئَ بصيرته، فلطالما عـلت صيحات أهل التوحيد تحذِّر المسلمين وأهل التقريب بين السنة والشيعة من انتشار المد الشيعي الرافضي، وأنَّ صيحات التنديد بالموت لِمَا يُسمَّى بإسرائيل التي تطلقها إيران بين الفينة والأخرى ما هي إلا فقاعات الغرض منها كسب ُودِّ المسلمين لتأليبهم عـلى شعوبهم لِتُحْدِثَ مسرحاً دموياً داخل المسلمين ولإشغالهم بأنفسهم عـن محاربة هذا المد الخطير... ولكن هل استجاب أهل السنة لما كنا نحذِّر منه؟
لقد وصف المسئولان الإيرانيان محمد رضائي ومهدي صفري وهما مسئولان رفيعا المستوى في الخارجية الإيرانية بأنَّ العـرب هم من البدو وهـمج الصحراء وأنَّ الحضارة العـربية إنما هي مستمرة في حضارتها بسبب النفط فـيها، وأخذا يفتخران بحضارة الفرس والتي تعود – بحسب زعـمهما – لآلاف السنين رافضين بشدة ربط الفرس بالعـرب!
والذي يُذْهِلُ العـقل أمام هذه التصريحات قولهما أنَّ الخليج الفارسي ـ كما يعـتقدان ـ لازال ُيْبِدي احترامه وتعاطفه مع إسرائيل وأنَّ الخطاب الإيراني المعادي لها ما هو إلا فقاعات لكسب تأييد العالم العـربي والإسلامي!!
|
|
|
|
|
|