|
|
|
|
الانتخابات العراقية وتهميش السنة
إن الدستور العراقي يحفل بالكثير من الألغام التي ستنفجر في المستقبل , علماً بأنه لا توجد مصالحة وطنية حقيقية الآن . إن القوى المناهضة للاحتلال تنازلت وجلست مع كل القوى في عام 2005 في مؤتمر عقد في جامعة الدول العربية. وتم هناك الاتفاق على عدة بنود من بينها إعادة النظر في الدستور
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
قراقوش المظلوم
هذا يا سادة سلطان الأدب ….فيا أيها الأدباء اتقوا الله في هذا السلطان ..وياأيها الناس لا تنخدعوا بتزيف الأدباء.
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
دليلٌ جَديدٌ..على أكثرية السُنّة في العراق
التاريخ: 4/1/1431 الموافق 21-12-2009
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
كيف يواجَه الحوثيون في اليمن؟!
ان حجم الاستهداف، وضخامة الجهود البشرية والمالية والمعنوية المبذولة، والعناصر التاريخية والنفسية والسياسية التي يستند إليها الطرف الآخر - أكبرُ من أن تتمكَّن من مواجهتها جهود فردية أو شبهها.
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
النجف و كربلاء أولى بمسيرات البراءة يا خامنئي
فهذه المدن أحق بمسيرات البراءة من المشركين و من المخربين التابعين لنظامكم يا سماحة المرشد الإيراني، وليس مكة المكرمة التي جعلها الله أم القرى والبلد الأمين.
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
الحوثيون والسعوديون وبيان الإخوان المسلمين
لقد برر الإيرانيون تمدداتهم في لبنان مع حزب الله بحكاية مواجهة إسرائيل ، فأين إسرائيل في تلك الحسابات التي يتمددون من أجلها في اليمن ، إيران تتصرف بمنطق لعبة الشطرنج لفرض الخوف على دول المنطقة بوصفها القوة الإقليمية الحاكمة بعد تدمير العراق ، وتملك هي تحريك القطع الأهم في العراق أو لبنان أو فلسطين أو الخليج العربي أو اليمن
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
لطمية قناة "العالم".. أكثر من طبلة حرب
إنها حزمة من الممارسات تكافئ في مضمونها العمل الحربي، لم تصدر ممن يجهل تأثير الإعلام وأهميته، فهو ذاته الذي يحرم الأحوازيين والبلوش والأكراد حرية إصدار الصحف والمطبوعات لأنه لا يريد أن يسمع للمعارضة الداخلية صوتاً، فيما يتطلع للسماح لإعلامه العسكري أن يجلل في سماء الخصم، ويسمعه الجنود على جبل الدخان
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
نظرة الرافضة إلى أهل السنة ، منسي الطيب مثالاً
وأخيرا أقول : أن العدو الحقيقي للرافضة ليس النصارى و لا اليهود ، وإنما عدوهم الحقيقي هم أهل الإسلام ، وذلك كما قال ابن الرضا البرقعي ، صاحب كتاب " كسر الصنم ": " إنه في بلدنا هذا يستطيع المسيحي واليهودي والعلماني والذي لا دين له أن يعيش بكل راحة ، أما أهل السنة ، فلا راحة لهم في بلدنا ولا يستطيعون العيش بين هؤلاء المشركين
|
 |
|
|
|
|