مسئول أمريكي سعيد بلقاء نظيره الإيراني في فيينا
مفكرة الإسلام: أعرب جلين ديفيس، المندوب الأمريكي لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن سعادته بلقاء نظيره الإيراني علي أصغر سلطانية، أمس الاثنين، في فيينا.
وجاء هذا اللقاء في إطار بحث التعاون الثنائي بين واشنطن وطهران في مجال مكافحة المخدرات، حسب رويترز.
وقال ديفيس، عقب اللقاء، إنه "من مصلحتنا المشاركة في لجنة مكافحة المخدرات (التي ترأسها إيران حاليا).. سنكون سعداء جدًا في العمل مع رئاسة اللجنة، حتى إذا كانت من دولة نملك اختلافات معها".
وتابع "لقد عقدت اجتماعًا قصيرًا جدًا (مع سلطانية)، حيث أكدت له أننا نتطلع إلى العمل معه لنحقق معًا الإنجازات في هذا المجال".
ومن جانبه، قال رئيس المكتب الأمريكي الوطني لمكافحة المخدرات جيل كيرليكووسكي، إن طهران وواشنطن يمكن أن تعملا معًا لمكافحة تدفق المخدرات من أفغانستان.
واشنطن تسمح بتصدير خدمات الإنترنت لإيران:
وعلى صعيدٍ آخر، قررت وزارة المالية الأمريكية تخفيف العقوبات عن إيران في مجال تصدير خدمات اتصالات الانترنت مثل التراسل المباشر والبريد الالكتروني وشبكات الانترنت الاجتماعية.
وقال نائب وزير المالية نيل ولين، في بيان، إن رفع الحظر عن صادرات برامج وخدمات الكمبيوتر "سيسهل على المواطنين في إيران استخدام الانترنت للاتصال ببعضهم البعض وبالعالم الخارجي".
واضاف أن "الخطوة التي اتخذت ستمكن الإيرانيين من ممارسة حقوقهم الأساسية".وذكرت الوزارة أن "الأحداث الأخيرة التي وقعت في إيران أظهرت أن اتصالات الانترنت الشخصية مثل البريد الالكتروني والتراسل الفوري وشبكات الانترنت الاجتماعية هي أدوات قوية".
دعم أمريكي للشركات العاملة بإيران:
وفي وقتٍ سابق، كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية النقاب عن تمويل الحكومة الأمريكية لشركات أمريكية وأجنبية تعمل في إيران بعشرات المليارات من الدولارات.
وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن الحكومة الأمريكية أعطت 107 مليارات دولار خلال السنوات العشر الأخيرة لشركات أمريكية وأجنبية تقوم بأعمال في إيران، كثير منها في قطاع الطاقة.
وأوضحت الصحيفة أنه من بين 74 شركة تتعامل مع كل من الحكومة الأمريكية وإيران، هناك 49 شركة مازالت تزاول أنشطة في إيران وليس لديها خطط معلنة لمغادرة البلاد.
وأضافت الصحيفة في تحليل لسجلات اتحادية وتقارير شركات ووثائق أخرى "كثير من تلك الشركات متوغلة في أكثر جوانب الاقتصاد الإيراني أهمية".
وأشارت إلى أن أكثر من ثلثي الأموال الحكومية الأمريكية ذهبت إلى شركات تزاول أنشطة في صناعة الطاقة الإيرانية، وهي مصدر رئيسي للدخل بالنسبة للحكومة الإيرانية وأحد مراكز القوة للحرس الثوري الإيراني الذي يشرف على برامج الصواريخ والبرنامج النووي لطهران.
Copyright 2006 All Right Reserved www.haqeeqa.com